(في البدء)
أحب أقول لحضرتك
(مساء الخير)،
وأهلا بك وسهلا في مدونتي المتواضعة.
أكيد حضرتك بما أنك بتقرا السطور دي حالا في التو واللحظة..
يبقى أنت جيت عند حسابي لأن ده التعريف ال طُلب مني أملأه عن نفسي.
وبما أنك جيت لغاية هنا مخصوص(وده يشرفني طبعا)
فبالتأكيد برضك عايز تعرف المدونة دي وصاحبها سكتهم إيه؟!
وده ينقلنا للنقطة المهمة في الموضوع ،وهو (أنا مين)؟!
فالعبد لله ناشر الكلام أدناه هو (خالد الموري) ؛ كاتب وروائي مصري حديث العهد والتجربة إن كان بالكتابة أو بالنشر ؛
بدأت من سنتين على تويتر ومكنش ليا أي تواجد نهائي على اي منصة تانية خلالهم ؛ وبالتالي ده أثر بشكل ملحوظ على حجم التفاعل معايا أو التسويق ليا.
ولإني من المؤمنين ب(it is never too late) ولأني في مرحلة شق الطريق وتوسيع دائرة القراء قدر المستطاع قررت أعيد تجربة حظي و أبدأ من جديد ؛
(يعني كاتب بحاول أشق طريقي وأعمل لنفسي جمهور)
بكتب إيه حتما ده السؤال الي راودك حالاً ؟!
الحقيقة هي كتابات متعددة الألوان ؛
سواء من حيث المضمون الموضوعي؛أو القالب البنائي ؛
أو درجة عمق التناول والطرح؛وكذلك التقديم اللغوي والمستوى البياني؛
يعني من أول السرد القصصي لغاية الروائي حتلاقي بعون الله ؛
وهنا يجدر بي ذكر مشاركتي في معرض الكتاب 2021 بعملين (وللصدق فالنشر في حد ذاته دلوقتي مش انجاز يعني) ؛
الأول البكر الأصيل و هي نص روائي بعنوان (في البدء) وصدرت عن دار كتبنا شهر مايو من العام الحالي ؛ وبفضل ربنا نجحت بعد إطلاقها ب12 يوم في الوصول لأفضل المبيعات في الدار متجاوزة أكثر من 1200 كتاب متنوع بيصدروا عن نفس الناشر ؛
ولأني شايف أن أفضل من يتكلم عن عمل من قرأه مش الي كتبه فحسيب ليكم رابط لصفحة الرواية في جودريدز ؛ وفيها عدد لا بأس من المراجعات والتقييمات ؛
(ملحوظة : التقييمات أكتر من كده و أغلبها على تويتر لأنه كما سبق وأشرت كان منصة انطلاقي)
لاقتناء الرواية
...
ننتقل بعد كده للأخت الصغرى وهي كتاب (ويستفتونك في الحب) /I'm in love with her or I'm in love with the feeling / عن دار (مبتدأ / بيليف) .
وكما هو ملاحظ من العنوان الرئيسي والفرعي ؛ بيتناول موضوع شائك وأن كان من تساهيل ربنا أنه اتكتب بلغة دارجة ابتغاء السهولة ورجاء سرعة الإنتشار .
ومن مشكلات العلاقات الشخصية نروح لغاية دور رأس المال وتراكم الثروة منذ انهيار نظام اقتصاد القصر في نهايات الألفية الثانية قبل الميلاد
لغاية يومنا هذا ؛ برضو شغال.
الجديد بقى هو الميديا برودكشن (محتوى مسموع وبصري/ فويس اوفر...الخ) وده كذلك حيكون بعون الله انتاج قائم على محتوى سبق وكتبته وبعمله بالبلدي كده (ريفورماتنج) عشان يوصل لشرايح اكبر ودواير اوسع من الجمهور الناطق بالعربية على اختلاف لهجاتها ؛ كل ما سبق وغيرة في بيان متدرج من الدارجة وحتى الفصحى ..
وفي كل هذا مبخدش كوبي بيست من حد (حاشا تناص قصدته) ..
ولا ليا في الهبد والهري (عدا ما سبق علينا ككل بني آدم من غفلة أو سهو وخطأ ونسيان)،
يعني حضرتك هنا حتلاقي مجهود ذاتي تماما ،أو كذا أزعم ؛
ولذا أتمنى تعبر عن اعجابك بما أعجبك وكذلك يشرفني أنك تنقد ما لم يفعل.
وعذرا قالولي أذكرك بأن تفاعل حضرتك مع ما أكتب بأي شكل:
(تعليق،نقد،لايك ،شير ، ريبوست ،كوت؛ أو ترشيح لمعارفك) ..
يساهم في صناعة وتوسيع دائرة السوق الـ أنا عايز أوصله وأعمله بعون الله..
وأخيرا أختم حديثي بتوجيه ثلاث إلتماسات ؛
*الأول تقبل دعوتي لاقتناء الرواية والكتاب
*الثاني إبداء رأيك فيما ستقرأ؛ وأنا متسع الصدر للغاية لأي توجيه أو نقد حتى ولو كان لاذع ؛
*الثالث وده طبعا حيتوقف على الي فات ؛ بمعنى لو نالت الأعمال إعجابك أتمنى أنك تساعد في نشرها ودعوة غيرك لإقتنائها ؛
نورتني يا فندم ،
وزيارتك أسعدتني جدا وأتمنى أسيب أثر حسن وانطباع طيب عندك.
دمت بخير.







إرسال تعليق